جمعية المناعة الذاتية AIA هي الأولى والوحيدة على مستوى العالم في الربط المتكامل والشامل بين جودة الصحة وازدهار المجتمع في مجال أمراض المناعة الذاتية، وتعمل ضمن إطار إنساني ومجتمعي مبتكر يهدف إلى رفع الوعي الصحي، وتعزيز جودة الحياة، وتقديم الدعم النفسي والمجتمعي للمصابين وأسرهم، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة وازدهاراً.
الريادة العالمية في تطوير نموذج إنساني ومجتمعي متكامل يعزز جودة الصحة وجودة الحياة ويربطها بازدهار المجتمع واستدامته.
تمكين المجتمع من خلال نشر الوعي بأمراض المناعة الذاتية، وتطوير مبادرات نوعية في مجالات الدعم النفسي والمجتمعي والاستشفاء الثقافي وجودة الحياة، بما يسهم في تحسين حياة المصابين وأسرهم وتعزيز التماسك المجتمعي.
ستة محاور استراتيجية لتعزيز جودة الصحة والحياة لمرضى المناعة الذاتية وأسرهم
نموذج مجتمعي مبتكر يربط الدعم الصحي بالدعم النفسي والثقافي
نموذج مجتمعي مبتكر يوظف الفنون وجودة الحياة لدعم الصحة النفسية، ويشمل مسارات روحية وذهنية، فنية، إبداعية، بدنية، وحسية.
فعاليات وورش تخصصية لرفع الوعي بأمراض المناعة الذاتية (أكثر من 80 نوعاً) مع التركيز على ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
مبادرات نوعية لدعم التوازن الأسري وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي المتخصص لضمان استقرار المصابين والدوائر المحيطة بهم.
بناء جسور التعاون مع المؤسسات الصحية والأكاديمية محلياً ودولياً لدعم البحث العلمي ونماذج عمل إنسانية مستدامة.
تمكين القدرات الوطنية وتأهيل القيادات المجتمعية للمشاركة في نشر الوعي الصحي وترسيخ قيم العمل الإنساني.
تنظيم والمشاركة في المحافل الصحية والثقافية العالمية لتعزيز حضور دولة الإمارات في جودة الحياة والابتكار الاجتماعي.
نخدم شريحة واسعة من المجتمع — من المصابين وأسرهم إلى الأطباء والمتطوعين وكل من يحمل قيم المسؤولية المجتمعية
رفع مستوى الوعي والتثقيف الصحي حول أمراض المناعة الذاتية، تعزيز الكشف المبكر والوقاية، توفير الدعم النفسي والاجتماعي، تحسين جودة الحياة، وتمكين الأسر والمجتمع من التعامل مع التحديات المرتبطة بالأمراض المناعية.
إلى جانب دعم البحث العلمي، تعزيز التطوع والمسؤولية المجتمعية، وبناء شراكات فعّالة تسهم في تطوير الخدمات والمبادرات المجتمعية المستدامة.
نموذج تطوعي وطني تخصصي يدير كافة العمليات وفق أعلى معايير الحوكمة — بدون كوادر دائمة، بكفاءة استثنائية
لا تعتمد الجمعية على كادر وظيفي دائم. تُدار كافة عملياتها وبرامجها من خلال فريق وطني تطوعي تخصصي، يعمل بروح المسؤولية المجتمعية وفق أعلى معايير الحوكمة.
قاعدة بيانات متنامية تضم نخبة من الأطباء، الأخصائيين النفسيين، الأكاديميين، والمبدعين، الذين يشكلون العمود الفقري لتنفيذ المبادرات الميدانية والحملات الوطنية.
أتمتة العمل التطوعي عبر منصة «متطوعي المناعة الذاتية» الذكية، واستقطاب خبرات دولية في الابتكار الاجتماعي لتوسيع النطاق الجغرافي للمبادرات.
أنظمة رقمية وتحليلية دقيقة لضمان جودة النتائج وقياس الأثر المجتمعي باستمرار
قواعد بيانات إلكترونية لرصد رضا المستفيدين وتقييم أداء البرامج دورياً.
تحليل التفاعل الإعلامي والمجتمعي وقياس نسب المشاركة بدقة عبر المنصات الذكية.
رصد قصص النجاح والتجارب الواقعية وتحويلها إلى بيانات تدعم التطوير المستمر.
المتابعة الدورية لتوسع نطاق الشراكات والعمل التطوعي التخصصي.
يوجد أكثر من 80 نوعاً من أمراض المناعة الذاتية، تحدث عندما يهاجم جهاز المناعة خلايا الجسم وأنسجته وأجهزته الداخلية ويتعامل معها كأعداء. يمكن أن تصيب المفاصل والجلد والجهاز الهضمي والتنفسي والدوري والأوعية الدموية والعصبية والدماغ وغيرها.
تتفاوت النوبات في شدتها وتكرارها وطول فترتها من مريض لآخر، وهي غير معدية إطلاقاً، إذ تحدث بسبب خلل في وظائف كريات الدم البيضاء.
تنفرد جمعية المناعة الذاتية (AIA) بكونها أول جمعية نفع عام في دولة الإمارات تتبنى نموذجاً افتراضياً بالكامل يقوم على الأتمتة الذكية وتصفير البيروقراطية، وتسخّر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الشامل لخدمة المصابين بالمناعة الذاتية وأسرهم، انسجاماً مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.
يعكس الشعار اسم الجمعية باللغتين العربية والإنجليزية — Autoimmune Association — مؤكداً أهداف الجمعية في دعم أصحاب المناعة الذاتية. يرمز القلب إلى النبض المستمر وجوهر الحياة، بينما يشير مرور حرفي MM في منتصفه إلى اسم الجمعية.
يرمز اللون الأزرق الفيروزي إلى الهدوء والسكينة والنقاء والرقي، والقدرة على التعبير عن الثقة والجودة والتفاؤل. الفيروز من أكثر الأحجار الكريمة المعروفة بدلالاتها الإيجابية: حماية من الطاقات السلبية، وتعزيز التفكير المنطقي والإيجابي، ونظرة تفاؤلية.
